Tuesday, 9 September 2014 14:33

موضوع كامل حول الاحماء في رياضة التايكواندو

مفهوم الإحماء :
طبقاً للعديد من الدراسات وآراء الخبراء يمكن تعريف الإحماء علي أنه العملية التحضيرية لإعداد اللاعب وتهيئته بدنياً وفسيولوجياً ونفسياً من خلال مجموعة من التمرينات العامة والخاصة والأنشطة الحركية
المتدرجة في الحجم والشدة والمختارة بدقة طبقاً لتجارب ومعارف علمية وخبرات تطبيقية ، تعمل علي رفع درجة حرارة العضلات التي تؤثر تأثيراً ايجابياً علي زيادة قوة انقباضها وانبساطها ، ويساعد الإحماء
علي تجنب حدوث إي إصابة سواء تمزق أو شد لأي من العضلات والأوتار والأربطة والوصول إلي لأفضل مستوى من الإنجاز أثناء التدريب أو المنافسة .
ويرى بعض الخبراء في مجال الرياضي أن مفهوم الإحماء يقتصر على الجزء الأول من الوحدة التدريبية
.

فكثيرون يعتقدون أن تمارين الإحماء مثل الزينة التي توضع على الطعام، لا تؤثر على طعمه وهي فقط نوع من الديكور. ولذلك يعمد البعض إلى إهماله أو التذرع بأن المشي من السيارة إلى الصالة هو إحماء كاف، والنتيجة قد تكون إصابتك بآلام وربما حتى تمزق عضلي. ويهدف الإحماء إلى تحضيرك لممارسة التمرين، وذلك عبر إدخال جسمك وعضلاتك تدريجيا في دورة الحركة والنشاط، وهذا يؤدي إلى تحسين جريان الدورة الدموية ووصول الأكسجين إلى الأنسجة، كما يمدد العضلات ويقلل من مخاطر تعرضها للتمزق أو الإصابة. وتساعد تمارين الإحماء أيضا على كشف وضعك الجسمي، فإذا كنت تعاني من إصابة أو لم يكن جسمك مستعدا للرياضة سيظهر ذلك أثناء قيامك بالإحماء، وهذا يعطيك مؤشرا للتوقف أو تخفيف المجهود وعدم المتابعة إلى نشاط يحمّل مجهودا أكبر على جسمك. وأضف إلى ذلك أن الإحماء بحد ذاته هو رياضة، وهو يحرق السعرات الحرارية وينشّط الجسم ويساعد في ضبط الوزن. وعند الانتقال لتمارين القوة، يجب أن تلعبها أيضا بشكل تدريجي، فحتى لو كنت قد أنهيت الإحماء فمن الضروري أن تبدأ جولتك الأولى تدريجيا تبدى تمرين خفيف ثم تتابع بالتدريج حتى تصل الى الاحماء العالي . ولذلك فإن الإحماء فقرة أساسية في برنامجك الرياضي، وعليك أن لا تهمله، وخاصة في الجو البارد، فليلة شتائية مع تمرين سريع قد يعني مكثك في الفراش حتى فصل الصيف!  
 ويهدف الإحماء إلي أعداد وتهيئة الفرد من جميع النواحي من للجزء الأساسي من الوحدة التدريبية ، وبمعني أخر فأن الإحماء يهدف إلي إعداد وتهيئة أجهزة وأعضاء الفرد المختلفة بطريقة منظمة وتدريجية لتحمل أعباء الحمل القادم بما يضمن عدم حدوث أي إصابات له ، أي انه تهيئة أجهزة وأعضاء جسم اللاعب كي يكون مستعداً للتفاعل مع مجريات التدريب أو المباراة بفاعلية وكفاءة . ويري الكثير من خبراء التدريب الرياضي أن للإحماء مسميات متعددة منها تمرينات الإطالة Stretching ، فك العضلات Loosening تهيئة العضلات Shaping والتسخين Warming ، وهذه التهيئة عبارة عن مجموعة من التمرينات البدنية لتحريك عضو وأعضاء من الجسم لأقصي مدي حركي لها والثبات لفترة ، هذه التمرينات يجب أن تؤدى ببطء ولأقصي مدى حركي . كما تعرف الإحماء : تلك العمليات التي يقوم بها الفرد قبل المنافسة مباشرة لإعداده وتهيئة من النواحي العضوية والنفسية لضمان اشتراكه في المنافسة بأحسن حالة ممكنة .  
 الهدف من الإحماء : 1 ـ تهيئة العضلات للقيام بالعمل ــــــــ لها . 2 ـ تكييف أجهزة الجسم الداخلية مثل القلب والرئتين وأعدادها لأداء المجهود المطلوب بأحسن كفاءة ممكنة . 3 ـ استثارة الجهاز العضلي والعصبي للأداء الحركي الأفضل . 4 ـ التعود على درجة حرارة الماء . 5 ـ إجراء التعديل النهائي علي المسافة التي ستقطع في السباحة . 6 ـ إحداث تأثير نفسي إيجابي ـــــــ المنافسة .  
كما يرى البعض أن الهدف من الإحماء كالأتي : أ ـ في التدريب : يتنوع هدف الإحماء بتنوع هدف الوحدات التدريبية فقد تكون بهدف : 1 ـ تنمية عنصر أو أكثر من النواحي البدنية ( عامة ـ خاصة ) . 2 ـ تعلم أو صقل الأداء المهارى . 3 ـ تعلم أو صقل الأداء الخططي . 4 ـ التدريب المركب الذي يجمع ما بين اثنين أو أكثر من الأنواع السابقة . 5 ـ استعادة الشفاء والتخلص من التعب . 6 ـ اختبار المستوى ( القدرات البدنية العامة والخاصة ، المستوى المهارى النواحي الخططية ) . 7 ـ التدريب علي المسابقات ( اختبار المستوى الفعلي للتنافس ـ منافسات تجريبية ) .  
  في المسابقات والمباريات : حيث يلعب نوع السباق ( العاب فردية _ جماعية ) دوراً هاماً وبارزاً في تحديد هدف الإحماء : * هل لتحقيق مستوى تأهيلي وما يستتبع ذلك من المرور علي الأدوار التنافسية المؤهلة ؟ * هل لعرض مهارة ما ( الجمباز ) ؟ أم لإبراز قوة بصورة رئيسية مع مهارة أو خطة ….. الخ طبقاً لنوع وطبيعة النشاط الرياضي ؟ وبالتالي فأن هناك عدة نقاط من الواجب مراعاتها عند تصميم أو تنفيذ برامج الإحماء : 1 ـ أن يتماشي الإحماء مع نوعية وطبيعة النشاط ، ويناسب الخصائص الفردية والمرحلة السنية . 2 ـ التنويع في استخدام بعض الوسائل المساعدة مثل بعض أنواع التدريب والدهانات إذا استدعي الأمر بحيث يكون الإحماء مختلفاً من حيث الشكل والوتيرة لضمان التشويق والترغيب وجذب الانتباه . 3 ـ تسلسل تمريناته بحيث تعمل المجموعات العضلية الكبيرة ثم الصغيرة والعمل العضلي التخصصي وذلك باستخدام تمارين سهلة ثم أكثر صعوبة . 4 ـ تخصيص زمن الإحماء الفردي إذا ما بدء الإحماء جماعياً وأن يتناسب الزمن مع حالة الطقس وكذلك بالنسبة للملابس مع مراعاة فترات الراحة بين التمرينات .  
المدرب الذي لا يعطي الإحماء أهميته الكبرى يعمل دون أن يدري بالإضرار التي قد تحل على لعبيه , وقد يعرض لاعبيه إلى إصابات مختلفة.ويبدأ الإحماء بالتسخين البدني العالم , يليه التسخين الخاص وإعدادهم للجزء الأساسي من التدريب. ضرورة الإحماء: الجهد الكبير الذي يقع على عضلات اللاعب عند تنفيذ المجهود البدني يتطلب استخدام كمية إضافية من الأوكسجين , وهذا يأتي بتنظيم عملية التنفس وزيادة سرعته , وكذلك سرعة الدورة الدموية , إن زيادة الجهد البدني وحركات الجسم تسير جنباً إلى جنب مع زيادة عملة التمثيل الغذائي للجسم , وتكيف أجهزة الجسم نفسها تبعاً للظروف الخارجية التي تتصل بحركات اللاعب ومجهوده . ولذلك كان من الواجب أن يتدرج اللاعب في ذبل الجهد والحركة حتى تتمكن أجهزة الجسم الداخلية بدورها من التدرج في أداء وظائفها لتساير جهد اللاعب وحركته ,  
ولما كانت طاقة أجهزة الجسم في أداء وظائفها محدودة . فانه يجب أن لا تزيد الحركات والمجهود عن معدل هذه الطاقة حتى لاتحد نتائج عكسية وأضرار صحية وبدنية . ويجب إعداد هذه الأجهزة الإعداد الكافي بحيث يناسب المجهود البدني المنتظر أداؤه . ويكون ذلك بالقيام ببعض التمرينات البدنية وتدريبات الجري المتدرجة في القوة قبل بدء المباريات . وبذلك نصل إلى زيادة سرعة التنفس وندخل بالتالي نجد أن كمية كبيرة من الأوكسجين في جسم اللاعب , لمساعدة العضلات وأجهزة الجسم في أداء وظيفتها , وها يمنع إصابات الملاعب الشائعة. أما إذا لم تعد أجهزة الجسم الإعداد الكافي لتقبل أقصى الجهد المنظر أداءه , فيمكن أن تحدث إصابات الملاعب أو ما ظهر التعب الأولى التي تسمى (كرشة النفس ) . وهذه الظاهرة يمكن أن تستمر مع اللاعب فلا يتمكن من أداء واجبه في الملعب إلى أن تنتظم الأجهزة الداخلية وتعد لتقبل المجهود المطلوب أداؤه , ثم يصبح اللاعب مستعداً لتنفيذ واجباته , أي بعد حصوله على النفس الثاني الإحماء العام والخاص :  
ويؤدى الإحماء العام بالمشي والجري الخفيف وبعض حركات الوثب والتمرينات البدنية الخاصة بالمرونة والرشاقة , وذلك كإعداد شامل لأجهزة الجسم وعضلاته ومفاصله المختلفة . وهذا القسم من الإعداد لا يكفي لتأهيل اللاعب للاشتراك في المباريات أو القسم الرئيسي من التدريب وأداء حركات الجري السريع بالكرة أو بدونها وحركات التمويه , إما الإحماء الخاص فيعمل على أعداد اللاعب في جميع النواحي التي تم ذكرها , وتهيئته جميع الاحتمالات والحركات التي يؤديها في المباريات حتى يتجنب إصابات الملاعب. الإحماء الخاص ضروري قبل تدريبات اللياقة الخاصة بالسرعة والقوة والتدريبات الفنية التي تحتاج إلى أدائها إلى السرعة وانقباض العضلات وانبساطها وتحريك المفاصل إلى مداها الكامل . ويعد الإحماء الخاص عضلات اللاعب لمواجهة حركاته في أداء التدريبات الفنية , مثال على ذلك: يرفع اللاعب رجله لأقصى مدى لمقابلة الكرة والنزول بها إلى الأرض في حركة امتصاص , ويجب في هذه الحالة إعداد عضلات الفخذ الخلفية ومفصل القدم بأداء تدريبات الإحماء الخاصة . طرق الإحماء: تختار الألعاب الجماعية والألعاب الصغيرة والمنافسات التي يحرك اللاعب فيها جميع عضلات جسمه . وبهذا يمكن إعداده بطريقة غير مباشرة للمجهود البدني المنظرة أداؤه . وفي حالة استخدام هذه الألعاب يجب أن يسبقها إحماء عام باستخدام العاب القوى والتمرينات البدنية. هذا وتؤدى مقدمة الإحماء العام بواسطة تدريبات المشي , ثم الجري مع ارتخاء عضلات الجسم , فالجري الخفيف , وبعض تمرينات الرشاقة والمرونة لإطالة العضلات القصيرة وخاصة عضلات الفخذ الخلفية , ثم تجرى بعض تدريبات القفز والوثب البسيط . وتتوقف كمية هذا الجزء من الإعداد على الطريقة التي يؤدى بها الجزء الرئيسي من الإحماء , فإذا كان هذا الجزء يعتمد على الجري فإننا نقلل مستوى الجري والمشي , وإذا كان الجو بارداً فنزيد من الركض والمشي. ونوصي بأن يضاف جزء خاص بالتمرينات البدنية إلى تدريبات الإحماء , وخاصة ما يؤثر من هذه التمرينات على العضلات التي لا تعمل في حركات الإحماء المختلفة , مع ملاحظة أن هذه التمرينات تساعد على إطالة العضلات القصيرة ومرونة المفاصل وتحريكها إلى مداها الكامل. ويضاف الجزء الخاص بالتمرينات البدنية بصفة عامة ما يعادل نصف تدريبات الإحماء في البرنامج الأسبوعي. وينصح بأداء بعض حركات الجري والوثب بين كل فترة وفترة في حالة الجو البارد , أما في الظروف الخاصة يؤدى التدليك الخفيف بالمسح كمقدمة للإحماء باستخدام الدهانات المنشطة مثل السلون والجيزال وجيرو سان . والتدليك يساعد على مرونة العضلات وتنشيط الدورة الدموية , التي تمد بدورها العضلات بكمية مناسبة من الدم .  
 أهم تدريبات الإحماء : 1 ـ تمرينات الرقبة : ثني الرقبة من اليمين إلى اليسار أو العكس أو إلى الخلف ودوران الرأس من اليمين إلى اليسار. 2 ـ تمرينات الذراعين : مرجحة الذراعين أماماً أسفل وجانباً , وضع الكفين أمام الصدر ونضغط المرفقين جانباً, وحركات دائرة بالذراعين برفعهما جانباً. 3 ـ تمرينات الجذع : الوقوف والذراعان عالياً وضغط الجذع والذراعان خلفاً ويكرر التدريب في وضع الجلوس , والوقوف والذراع أماما وضغط الجذع إلى الجانبين وبالتبادل بضغط الجذع أماما والى اسمع بمحاولة لمس الأرض بالجبهة. تمرينات الساقين: الوقوف والذراعان جانباً ومرجعة الساقين جانبا ً , الوقوف والذراعان أماما ومرجعة الساقين أماما عالياً بالتبادل لمحاولة لمس اليدين مع مراعاة التدرج في التدريب , والجلوس ومد الساقين للأمام ورفع الركبة عالياً للمس الصدر بمساعدة اليدين , والوقوف وثني الركبتين كاملاً ثم مدهما.  
 الإحماء بتمرينات يقوم بها أكثر من لاعب: 1 ـ تمرينات الرقبة : يحاول كل لاعب جذب رقبة اللاعب الأخر بيد واحدة. 2 ـ تمرينات للذراعين : يقف اللاعبان وجهاً لوجه وأيديهما متشابكة أمام الصدر , ويؤدى التمرين بثني الذراعين ومدهما. 3 ـ تمرينات للجذع : يقف لاعبان والذراعان عالياً وظهر كل منهما للأخر وبينهما مسافة مناسبة , ويؤدى التمرين بثنى الجذع أماما والى أسفل مع محاولة تشابك الأيدي لزيادة ضغط الجذع إلى الخلف , يقف اللاعبان وجهاً لوجه مع تشابك ذراع احدهما بذراع الأخر , ورفع الذراع الأخرى عالياً , ويؤدى التدريب بان يجذب كل منهما الأخر مع قذف الذراع العلياً إلى الخلف. 4 ـ تمرينات للساقين : يقف لاعبان وجهاً لوجه ويمسك كل منهما بيده ساق الأخر ويؤدى التدريب بالحجل على رجل واحدة , كما يقف لاعبان ظهر كل منهما للأخر , مع رفع الذراعين أماما ويؤدى التدريب بثي إحدى الركبتين ثنياً كاملاً ومد الساق الأخرى . تدريبات الإحماء العادي: 1 ـ المشي على المشطين . 2 ـ المشي على كعب القدم . 3 ـ المشي على الجانب الخارجي للقدم ثم الداخلي . 4 ـ المشي مع ثني الركبتين قليلا . 5 ـ المشي بخطوات طويلة . 6 ـ المشي مع محاولة لمس الصدر بالركبة . 7 ـ المشي بخطوات سريعة مع حركات دائرية للذراعين . 8 ـ المشي مع ثني الجذع أماما والى أسفل ولمس الأرض باليدين . 9 ـ المشي على ساق واحدة مع مسك مفصل القدم الأخرى بإحدى اليدين ثم التبديل . 10 ـ الجري مع ثني الركبتين . 11 ـ الوثب أماما ثم خلفاً . 12 ـ الحجل على إحدى الساقين لمسافة معينة ثم التبديل للحجل على الأخرى . 13 ـ الجري في اتجاه معكوس . 14 ـ الجري ثم الجلوس أو الرقود ثم الجري مرة أخرى عند إشارة المدرب . 15 ـ الجري مع أداء بعض حركات الخداع والتمويه . 16 ـ الجري السريع ثم الوقوف مباشرة مع أشارة المدرب . 17 ـ الجري السريع مع تبديل الاتجاه عند سماع إشارة المدرب . 18 ـ الجري السريع ثم الارتماء على البطن عند إشارة المدرب . 19 ـ الجري ثم الوثب بقدم واحدة والوثب بالقدمين معاً 20 ـ الجري أماما ثم الوثب عالياً والجلوس القرفصاء عند سماع إشارة المدرب من كتاب كرة القدم تدريب وخطط . فوائد وأهمية الإحماء : في كل الأنشطة الرياضية الجدية تجاه تمرينات الإحماء أو التسخين ، حيث ان الإحماء قبل أي عمل شاق وجاد يعد أمراً هاماً ، وبالرغم من أن أهمية الإحماء تزداد مع تقدم العمر إلا أن صغار اللاعبين ـ الناشئين ـ يحتاجون إليه بانتظام للتقليل من خطورة التعرض لإصابة ، كما أثبت الدراسات أهمية الإحماء للبالغين . فقد تم اختيار 44 رجل من ( سن 21 إلي سن 52 سنة ) وطبق عليهم أحد الاختبارات مرة بإجراء الإحماء قبل بدء الاختبار ومرة أخرى طبق عليهم ولكن بدون إحماء وقد وجد أنه في المرة الثانية كان هناك (31 ) من الرجال اظهروا تغيرات غير طبيعية في رسم القلب ( ECG ) خلال أداء الاختبار . {} أنواع الإحماء : هناك الكثير من المراجع والدراسات التي تناولت تقسيم الإحماء بالبحث والدراسة وهي وإن اتفق بعضها في المسميات إلا أن البعض قد وضع لكل نوع محتوى خاص يتفق مع هدف الدراسة التي يقوم بها أو الفكر الذي يتبناه كذلك فهناك تعدداً في المسميات والمصطلحات ، فالبعض يذكر مصطلح أشكال والبعض يذكر مصطلح إلي ثلاثة اشكال هي تمرينات عامة ، تمرينات إطالة ، تمرينات خاصة بالمسابقة . فالرياضي يقوم بعمل الحركات العامة بغرض إحماء عضلاته ، وتمرينات الإطالة لمرونة العضلات وينتهي الإحماء بأداء القليل من التمرينات الخاصة بالمسابقة لتثبيت الأسلوب الفني أو المهارى وتعويد العضلات علي حركاتها السابقة . الإحماء المرتبط وغير المرتبط : •يتضمن الإحماء المرتبط الحركات المتضمنة للنشاط نفسه . •الإحماء غير المرتبط هو إجراء الإحماء بدون المشاركة في أى مهارة معينة . ويمكن أن يتحقق الإحماء المرتبط بدرجة الحرارة المطلوبة للجسم ، وهو شئ مفضل لإن له تأثيرات إيجابية علي التوافق وزمن أداء المهارات الخاصة . وينقسم الإحماء من حيث درجة الكثافة إلي : إحماء ذو درجة كثافة عالية : ويتكون من تمرينات تهدف إلي الإعداد للوصول إلي أعلي مستوى من النتائج في الأختبارات والمسابقات دون الوصول لمرحلة التعب . إحماء ذو درجة كثافة منخفضة : الإحماء السلبي والإيجابي : من المعروف أن أي طريقة من طرق التدريبات ينتج عنها زيادة في درحجة حرارة الجسم وإلتي يكون لها التأثير المفضل على الأداء وهذا يتحقق من خلال طريقة الإحماء الإيجابي Passive , Active warm – up مثل الجرى وأداء الحركة الرشيقة وهكذا . وهناك الإحماء السلبي مثل الحمام الساخن ( البانيو ) والدش الساخن والحمام التركي والتدريب والإشعاع الحراري والبطاطين الكهرابائية وهو ذة تأثير علي تحسين الأداء حيث يتم فيه استخدام وسائل خارجية لرفع درجة حرارة الجسم ولكن بشكل غير فعال حيث لا يهيأ اللاعب لجو التدريب أو المنافسة وهو ما يتحقق في الإحماء الإيجابي حيث يمر اللاعب خلاله بالتهيئة الوصفية النفسية . وعن تأثير الإحماء السلبي ( غير النشط ) علي بعض المكونات البدنية أوضحت الدراسات أن التسخين بالحرارة الصناعية لا يزيد من ناتج القوة بل يمكن أن يقلله ، كذالك فتسخين أجزاء الجسم بالحرارة لا يحسن من التحمل بالأضافة الي أن التبريد الموضعي يقلل من درجة حرارة الجلد ويؤدي إلي أداء أفضل للعضلات العاملة حيث تبريد سطح الجسم ينتج عنه تقليل توزيع الدورة الدموية بالقرب من السطح كما أن العضلات تمد الدم بطريقة أفضل تحت السطح في حين توجد دراسات عديدة ت كثيراً ما نسمع عن ضرورة الإحماء الثابت والاستعداد قبل ممارسة أي نوع من الرياضة، والمقصود بالإحماء الثابت هو القيام ببعض الحركات الهادئة جداً، كالانثناء إلى الأمام، ومحاولة لمس أصابع القدمين لعشرين أو ثلاثين ثانية قبل رفع الرأس وتكرار الانحناء من جديد وهكذا. يردد أصحاب هذه النصيحة أن مثل هذه الممارسة تقوي العضلات، وتجعلها أكثر مرونة، و«مضادة للجروح»، لكن أي متابع لمسلمات اللياقة البدنية بات يعرف أن تجارب السنوات الأخيرة أثبتت ما يناقض هذه الفكرة، إذ أن الباحثين تأكدوا أن ما يسمى الإحماء الثابت أو الموضعي يمكن أن يقلل من سرعة العداء وقدرته على القفز. ويحتاج إلي كمية قليلة من العمل البدني وبأحمال قليلة .  
نتائج عكسية بين أيدينا الآن دراستان حديثتان توفران أسباباً إضافية للامتناع عن ممارسة هذا النوع من الإحماء: الدراسة الأولى نشرت هذا الشهر في مجلة أبحاث القوة، يقول واضعوها: إذا مارست الإحماء الثابت قبل رفع الأثقال، من المحتمل أن تشعر بأنك أضعف مما كنت تتوقع أثناء التمرين. وقد ترافقت هذه النتائج مع نتائج دراسة حديثة مشابهة أجريت في كرواتيا، واعتمدت على مجموعة كبيرة من الدراسات والتجارب، كانت نشرت في مجلة «الطب والعلوم في الرياضة» الاسكندنافية، ومن خلال إعادة تحليل المعلومات والنتائج، توصل الباحثون إلى نتيجة مفادها أن الإحماء الثابت غير ضروري، ومن المرجح أن يعطي نتائج عكسية. يعترف الباحثون بأن الكثير من القضايا المتعلقة بالإحماء الثابت لا تزال من دون حل، فمن غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت النتائج التي تم التوصل إليها تنطبق أيضاً على بقية الأنشطة الجسدية والفعاليات الرياضية. غربلة المعلومات ومن أجل سد الفجوة المعرفية، بدأ الباحثون من جامعة زغرب بغربلة المعلومات والنتائج التي أسفرت عنها مئات التجارب السابقة، التي قام خلالها المتطوعون بعمليات الإحماء الثابت دون غيره من وسائل وأساليب الإحماء، ومن ثم القفز أو الغطس أو رفع الأثقال، وبعد ذلك كان الباحثون يقيسون قوة عضلات كل واحد من هؤلاء المتطوعين. تمكّن العلماء من حصر 104 تجارب سابقة تطابقت مع معاييرهم، فدمجوا نتائجها باستخدام حسابات إحصائية معقدة لتحديد المدى، الذي يحققه الإحماء الثابت في إعاقة وتعطيل الأداء في وقت لاحق. وطبقا للنتائج التي خرج بها علماء جامعة زغرب، تبين أن الإحماء الثابت يضعف قوة العضلات بنسبة %5.5 تقريباً، مع ملاحظة أن هذه النسبة تزيد لدى الأشخاص الذين يمارسون هذا النوع من الإحماء لمدة 90 ثانية أو أكثر، وتنقص لدى الأشخاص الذين يمارسونه 45 ثانية أو أقل. وعلى العموم فالإحماء الثابت طال أو قصر يضعف قوة من يمارسه. انخفاض الأداء العضلي البروفيسور غوران ماركوفيتش، أستاذ علم الحركة في جامعة زغرب، والمؤلف الرئيسي لهذه الدراسة، يقول إن الإحماء الثابت يقلل قوة من يمارسه، على اعتبار أن القوة هي مقياس قدرة العضلات على إنتاج ما يلزم من طاقة أثناء الأداء الرياضي. ووفقاً لإعادة تحليل بيانات ومعلومات الدراسات السابقة، يؤكد الأستاذ الجامعي وزملاؤه أن العضلات تفقد قرابة %2 من قوتها بعد الإحماء الثابت. ونتيجة لذلك وجدوا أن الأداء العضلي في الرياضات العنيفة ينخفض بصورة ملحوظة بنسبة تصل إلى %2.8 بعد الإحماء الثابت، أي أن من يحاول التقدم على منافسيه في مسابقات العدو السريع أو الماراثون في الدقائق الأولى على بدء السباق، أو لاعب التنس الذي يحاول سحق خصمه في الضربات الأولى، أو بطل رفع الأثقال الذي يحاول خطف الأنظار في اللحظات الأولى، أو لاعب كرة السلة الذي يحاول سد الطريق على كرة أطلقها لاعب في الفريق المنافس، الأمثلة كثيرة، لكنها تؤكد أن من يمارس الإحماء الثابت لن يتمكن من تحقيق حلمه بالصورة التي يتوقعها. وأجمع العلماء والباحثون الكرواتيون على القول إن الأداء العضلي لجميع هؤلاء بعد الإحماء الثابت يكون أسوأ مما لو لم يمارسوا هذا النوع من الإحماء. أقل توازناً واستقراراً نتيجة مشابهة تم التوصل إليها من قبل مؤلفي دراسة جديدة، قام خلالها عدد من الشباب صغار السن، يتمتعون باللياقة البدنية، بممارسة رياضة رفع الأثقال، بعضهم مارس الإحماء الثابت أولاً، والبعض الآخر رفع الأثقال من دون إحماء. تبين أن الذين مارسوا الإحماء أولاً نقصت قدراتهم على رفع الأثقال، فكان أقصى ما تمكنوا من رفعه يقل وزناً بنسبة %8.3 عما اعتادوا رفعه. الأكثر إثارة هو أنهم أبلغوا المشرفين على التجربة أنهم شعروا بأنهم أقل توازناً واستقراراً بعد الإحماء الثابت، أكثر بكثير مما شعروا به حين لم يمارسوا هذا النوع من الإحماء.  
من غير المعلوم تماماً السبب الذي يجعل الإحماء الثابت يعوق الأداء العضلي، على الرغم من أن مؤلفي هذه الدراسات أعربوا عن اعتقادهم بأن المشكلة في جزء منها تكمن في أن الإحماء يحقق ما نتوقعه منه بالضبط، إذ أنه يرخي العضلات والأوتار المصاحبة لها، لكنه في المحصلة يجعلها أقل قابلية وقدرة على تخزين الطاقة من أجل الانطلاق أثناء الأداء الفعلي. بطبيعة الحال فالنتائج التي تم التوصل إليها من خلال هذه الدراسات تنطبق بالدرجة الأولى على الأشخاص، الذين يشاركون في فعاليات تتطلب قوة متفجرة أكثر من الفعاليات التي تتطلب قدرة على التحمل، ومع ذلك يقول ماركوفيتش إن هناك بين العلماء والباحثين من يتحدث عن أن الإحماء الثابت يعيق الأداء العضلي في الركض لمسافات كبيرة وفي سباقات الدراجات أيضاً. الأكثر أهمية، وفقاً لهذا الأستاذ الجامعي، هو أن النتائج تؤكد أهمية عدم الاستعداد للفعاليات الرياضية بالإحماء الثابت. يضيف: نستطيع الآن القول بكل تأكيد إن الإحماء الثابت وحده ليس محل نصيحة، فالمفروض بالإحماء تحسين الأداء وليس إعاقته وتعطيله. الخيار الأفضل الخيار الأفضل في هذه الحالة، كما يقول، هو الإحماء المتحرك بتحريك العضلات التي ستتولى العمل الحقيقي في وقت لاحق، ويكون ذلك بالقفز مثلاً أو برفع الساقين واحدة تلو أخرى، بحيث تصبح القدم في مستوى الرأس أو الكتفين، فمثل هذا النوع من الإحماء يهيئ العضلات لمزيد من الممارسة الرياضية وبطريقة أفضل بكثير من الإحماء الثابت، وغني عن القول ان الإحماء المتحرك مفيد صحياً، كما أنه ممتع.

Saturday, 3 May 2014 09:25

الدوري الوطني تحت شعار"الرياضة وقاية وعلاج"


تحت اشراف عصبة الريف للتايكوندو(تازة-الحسيمة-تاونات-حرسيف)وبشراكة مع جماعة مطماطة نظمت جمعية الاشعاع للرياضة والتنمية بمطماطة الدوري الوطني الثالث في التايكوندو يومه الاحد المنصرم 27 ابريل 2014 تحت شعار"الرياضة وقاية وعلاج" بمشاركة كل من جمعيات من مختلف ربوع المملكة من الرباط –طنجة-مراكش-فاس-تاونات-تازة-وجرسيف وقد حظر هذا الحفل الرياضي كل اطياف المجتمع المدني للمنطقة وكذا شخصيات رياضية هامة كالناخب الوطنى حسن الاسماعيلي والحاج اليوسفي عبقري نائب الرئيس للجامعة الملكية المغربية للتايكوندو وكذا الداودي محمد نائب رئيس عصبة الصحراء ورؤساء الاندية والجمعيات.
وومما اعطى لهذا الحفل الرياضي البهيج نكهة خاصة وخاصة لساكنة جماعة مطماطة حضور المنتخب الوطني للعرووض –الفرقة العالمية اتحاد الاندلس طنجة تحت رئاسة الاستاذ رضوان الحرفوش الذي ابهر بعرضه كل الحاضرين .
ولقد اسفرت النتائج النهائية للدوري حسب الفرق في فئة الذكور:الرتبة الاولى لطنجة متبوعا بمطماطة-تازة والرتبة الثالثة لجرسيف. اما في فئة الاناث عادت المرتبة الاولى للرباط والثانية لفاس والرتبة الثالثة مطماطة-تازة.
وكعادة عصبة الريف تم تكريم كل الشخصيات الرياضية وشخصيات المجتمع المدني الذين بلغ عددهم 28 شخصية من طرف رئيس عصبة الريف الاستاذ احمد ازداد.
هذا التقرير من للجنة التواصل عصبة الريف للتايكوندو(تازة-الحسيمة-تاونات-حرسيف)




Thursday, 17 April 2014 06:15

الاسعافات الأولية و اهميتها في رياضة التايكواندو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا وسهلا بكل أعضاء وزوار مدونة التايكواندو في المغرب

أقدم لكم هذه الدورة الكاملة للإسعافات الاولية، في اضخم شرح لها على الشبكة العنكبوتية
،حرصاً على أرواح المصابين وتقديم أفضل وسيلة للنجدة، ونشر التوعية بين الناس ، متمنياً لكم السلامة والعافية ..











و أبدأ بعرض محاور الإصابات على النحو التالي:

المحور الأول وهو ((المسح الاولي)):

تعـريف الإسعافات الأولية:
الإسعافات الأولية هى مجموعة الخطوات التى يتم عملها لتقديم الرعاية الفورية إلى المصاب قبل وصول الإسعاف أو المساعدة الطبية.

التقييم المبدئـى للمصاب ( المسح الأولى ):
هى الخطـوات التى تتبع لبدء إسعاف المصاب والتعرف على العوامل التى تهدد حياته .

قد يستغرق إجراء المسح الأولى عدة ثوانى ، ويشتمل على ثلاث خطوات :
* افحص Check :



* اتصل بالإسعاف: (( Call 999))
عند الاتصال بالإسعاف عليك أن تعطى المعلومات الآتية :
رقم التليفون الذى تتحدث منه .
مكان الحدث بالتحديد .
إسم المتحدث .
ما الذى حدث .
عدد المصابين وحالة كل منهم .
ما هى المساعدة التى قدمت لهم .
* انتبه :
- لا تغلق الخط قبل أن ينتهى متلقى البلاغ من إستكمال المعلومات .
- عندما يصل رجال الإسعاف تعاون معهم ولا تحاول أن تتدخل فى عملهم فهم مدربون جيدًا على التعامل مع المواقف الطارئة .

* اعتنى care :
تقييم المصاب A.B.C.D.E وذلك يعني:
فتح الممر الهوائى Airway
التنفـس Breathing
الـدورة الـدمـويـة (النبض) Circulation
الاعـاقـة Disability
كشف الإصابات الغير مرئية. Exposure

فتح الممر الهوائى Airway




التنفـس Breathing



الـدورة الـدمـويـة (النبض) Circulation

 
الاعـاقـة Disability
وانواعها : ذهنية (متغير في درجة الوعي).
جسدية(صعوبة تحريك العضو).

كشف الإصابات الغير مرئية. Exposure


فحص مصاب واعي





المحور الثاني: وهو ((الأزمة القلبية)) :
إن النوبـة القلبيـة تحدث غالبًا نتيجة لحدوث جلطة أو ضيق شديد بأحد الشرايين التى تغذى عضلة القلب بالدم .
ومن الممكن أن تحدث لأول مرة أو تكون متكررة لعدة مرات .



العـلامـات والأعـراض :
1- آلام حادة وضاغطة فى منتصف الصدر وراء عظمة القص .
2- قد يتشعب الألم إلى أحد الكتفين أو كليهما، وكذلك الإبط والسطح الداخلى لأحد الذراعين أو كليهما حتى الإصبع الخنصر والبنصر من اليد التى يتفرع لها الألم .
3- قد يصعد الألم حتى الرقبة والفك السفلى .
4- قد يحدث الألم بين عظمتى اللوح بظهر المصاب .
5- قد يشعر المصاب بآلام عسر الهضم فى المعدة .
6- قد يكون المصاب شاحبًا والشفتان والأظافر بهما زرقة واضحة .



الشعـور بالأتـى :
1ـ قصور التنفس وعـرق بارد .
2 ـ زيادة فى سرعة النبض .
3 ـ الانهـاك الشـديـد .
4 ـ اقـتراب لحظة الموت .

الإسعافات الأولية للأزمة القلبية:
ممنوع منعًا باتًا أن يتحرك مصاب الأزمة القلبية ولو بضعة خطوات إلى عربة الإسعاف أو أى مكان أخر .
ممنوع إعطاء أى سوائل أو رش مياه على وجه أى مصاب فاقد الوعى .




المحور الثالث: وهو ((الاختناق)): ويتم الاسعاف بطريقة "هايمليك "

ا) أ- للبالغ الواعي على النحو التالي:



ب- للبالغ فاقد الوعى على النحو التالي:



(2أ- للطفل الواعي على النحو التالي:



ب- للطفل فاقد الوعي على النحو التالي:



3) للرضيع على النحو التالي:







المحور الرابع: وهو ((إنعـاش القلب))
((C.P.R. (( Pulmonary Cardio resuscitation

تعريف توقف القلب المفاجئ :
هو توقف الدورة الدموية والجهاز التنفسى عن العمل .

أسباب توقف القلب المفاجئ :
- حالات مرضية بالقلب مثل : الأزمات القلبية .
- الصـدمـة الكهـربائية .
- الجـرعـات الـزائـدة من الأدوية .
- الإصـابات التى تنتج عـن الحـوادث الخطـيرة .
- الحساسية الشديدة .
- الاختناق .
- الغـرق .

* علامات توقف القلب المفاجئ:
- فقدان الوعى .
- توقف التنفس .
- توقف النبض .

الخطوات التى يتم بواسطتها إنعاش مصاب بالغ:



الخطوات التى يتم بواسطتها إنعاش طفل:



الخطوات التى يتم بواسطتها إنعاش رضيع:



* متى يتم التوقف عن عملية الإنعاش؟
- عندما يعود التنفس والنبض .
- عندما يحضر الفريق الطبى للإسعاف أو تواجد جهاز صدمات القلب .
- الإرهاق الشديد للمسعف .




المحور الخامس: وهو ((الغرق)):
* ارفع رأس الشخص الغريق فوق مستوى الماء وانقله إلى منطقة آمنة .
* إذا كان الشخص فاقد الوعى قم بالخطوات الآتية:
ـ نظف مجرى الممرات الهوائية .
ـ افتح مجرى الممرات الهوائية .
ـ إذا كان الشخص يتنفس فضعه فى وضع الإفاقة .
ـ إذا لم يكن الشخص يتنفس فابدأ عملية إنعاش القلب والتنفس .

* فى حالة استرداد الغريق لوعيه فمن الممكن أن يتقيأ ، وفى هذه الحالة ضعه فى وضع الإفاقة حتى لا يدخل الماء الذى يتقيؤه إلى الرئتين .
* إنقل الشخص الغـريـق إلى أحد المراكز الطبية فوراً .

تعليمات هامة:
* لا تحاول إضاعة الوقت فى طرد المياه من الرئتين .
* ابدأ على الفور فى عمل التنفس الصناعى أو تدليك القلب إذا لزم
الأمر .




المحور السادس: وهو ((الجروح والنزيف)):

تعريف النزيف :
هو فقد الجسم لكمية كبيرة من الدم خارج الأوعية الدموية .

أسباب النزيف:
- أمـراض الـدم مثل نقـص العـوامل التى تساعد على التجلط .
- نتيجة انفجار وعاء دموى مثل حالات النزيف من قرحة الاثنى عشر ، الدرن الرئوى ، دوالى المرىء … الخ .
- أثناء أو بعد العمليات الجراحية .
- الجـروح والإصابات .

مضاعفات النزيف:
- فقد الدم .
- الصدمة .
- الألم .
- التلوث الميكروبى .
(( فقد كمية كبيرة من الدم + حدوث تلوث + الصدمة = الـــوفـــــاة ))

انواع النزيف:
- نــزيف خـارجـى :
هـو عبارة عن فقد الدم عن طريق جـرح الجلد .
- نــزيف داخـلـى .
- نزيف يخرج من إحدي فتحات الجسم.

تعريف الجرح:
هـو تمزق فى أنسجة الجسم .

وتنقسم الجروح الى :
- جروح مغلقة : حيث يبقى الجلد سليما ، ويحدث القطع فى الأنسجة تحت الجلد .
- جروح مفتوحة : هى الجروح التى يظهر بها قطع فى الجلد ، والجروح المفتوحة عادة ما تكون مصحوبة بنزيف خارجى .

الجروح المغلقة :



تحدث معظم الجروح المغلقة أو الكدمات نتيجة الاصطدام بآلة صلبة غير حادة .
ويبقى الجلد سليما أو قد يكون الضرر بسيطا للجلد ، لكن الأنسجة تحت الجلد قد تكون إصابتها شديدة .
وقد يحدث نزيف فى الأوعية الدموية تحت الجلد ونجد المصاب يشكو من ألم ونرى ورمًا وتلونًا فى الأنسجة الرخوة .

يتم الإسعاف حسباً للخطوات التالية:
* أرفع الذراع أو الساق المصابة بالجـروح .
* ضع كمادات ثلج أو ماء بارد على منطقة الإصابة .
* افحص المصاب جيدًا باحثًا عن كسور وإصابات .
* إذا اشتبهت فى إصابة أحد الأعضاء الداخلية يرسل المصاب فورًا للعرض على الطبيب .

أنواع الجروح المفتوحة وأسبابها

السحجات:



وهى مجرد كشط الجلد مثل الخدوش البسيطة أو الاحتكاك بأجسام مثل الأرض وتحدث فى الأطفال غالبا من السقوط على الأرض .
لا يزيد النزيف المحتمل فى هذه الحالات عن تسرب بسيط للدم من الشعيرات الدموية ، ولكن احتمال التلوث موجود ، إذ قد يجد الغبار والبكتيريا طريقهما إلى الأنسجة المفتوحة .

ويتم الاسعاف بالطرق الاتية:
* اغسل الجـرح جيدًا بالماء البارد والصابون ويمكن أن يطهر بمحلول مطهر مثل البيتادين .
* يمكن تركه بدون غطاء ، وإذا أحتاج الأمر يمكن تغطيته بمشمع لاصق بعد وضع قطعة صغيرة من الشاش .
* تأكد أن النزيف توقف .
* أبحث عن أى إصابات أخرى فى أماكن أخرى .

الجروح القطعية:
هى جـروح يحدث فيها قطع للأنسجة وعادة ما تكون منتظمة الحواف وتسببها الأجسام الحادة مثل السكاكين وقطع الزجاج ويكثر النزيف من هذه الجـروح .

كيفية ايقاف النزيف:



ملاحظات مهمة :
* فى حالة وضع رباط ضاغط على أحد الأطراف تأكد دائما أن أصابع اليدين والقدمين دافئة ويمكن للمصاب تحريكهما .
* إذا وجدت أصابع الأطراف آخذة فى البرودة فخفف من شدة الرباط لتسمح بسريان الدم فى الأطراف وأنقل المصاب إلى المستشفى فورًا .

الجـروح الـنزعيـة :
وهي جروح يحدث فيها انفصال أو تمزق جزء من أنسجة جسم المصاب كانتزاع الإصبع أو طرف الأذن أو أحد أطراف الجسم .. وتحدث عادة نتيجة لعض الحيوانات أو الإصابات من الحوادث والآلات والمفرقعات ، ويعقبها عادة نزيف شديد .

ويتم الاسعافات حسب التالي:
* ضع الجسم المنزوع (إذا أمكن) فى كيس به محلول ملح (وتحصل عليه من الصيدلية) أو ضعه فى أى كيس نظيف تجده .
* ثم يوضع هذا الكيس فى كيس آخـر مملوء بالثلج
* يتم نقل المصاب والجزء المنزوع إلى أقرب مستشفى (كبير) فورًا.
ولذلك لأنة من الممكن لبعض الجراحين إعادة الجزء المنزوع إلى مكانه فى الجسم.

الجروح الوخذية أو النافذة :



* وهى جروح تتسبب من أجسام مدببة مثل : المسامير والشظايا ، قد تصل هذه الجروح إلى مسافة عميقة داخل الأنسجة ، ولا يبدو منها نزيف خارجى ظاهر . ولكن الجسم المدبب قد يخترق الأنسجة إلى عمق كبير فيصيب الأحشاء والأعضاء فيسبب نزيفًا داخليًّا
* وهذه الجروح من أكثر الجروح احتمالا للتلوث لعمقها وقلة نزيفها الخارجى وهناك احتمال كبير لنشاط ميكروب التيتانوس .

اسعاف الجروح الوخذية:



يتم ثبيت الجزء المغروز داخل الجسم وذلك لمنع :
ـ دخول الهواء .
ـ تلوث الجرح .
ـ ازدياد النزيف .
ـ تهتك الجرح .

النزيف الداخلي:
يمكن أن يخرج الدم من داخل الجسم إلى الخارج عن طريق الفتحات الطبيعية مثل :
1. الأنف أوالأذن
2. المعدة ( القىء الدموي ) .
3. مجرى البول .
4. الشرج .
5. المهبل .
وهناك حالات أخرى يحدث فيها النزيف الداخلى ولا يخرج الدم من جسم الانسان .

اسعاف النزيف الأنفي:



* اطلب من المصاب أن يجلس ويميل رأسه إلى الأمام حتى تلمس الصدر ويحاول ألا يبلع الدم لأن بلع الدم سيصيبه بالغثيان .
* ضم فتحتى الأنف بالضغط بين الإبهام والسبابة فوق موضع النزيف لمدة 10 دقائق مع فتح الفم للتنفس أثناء الضغط ويمكن وضع كمادات ثلج فوق قنطرة الأنف .
* اجعله يتخلص من الدم المتراكم فى الحلق .
* بعد توقف الدم أشرح للمصاب أهمية عدم التنخم أو التنفس من الأنف .
* إذا لم يتوقف النزيف خلال نصف ساعة ينقل المصاب إلى مركز طبى .

اسعاف النزيف الأذني:





* اطلب من المصاب أن يجلس أو يرقد على ظهره مع ثنى الرأس بحيث تكون الأذن التى تنزف فى الوضع السفلى .
* ضع غيارًا نظيفًا على الأذن المصابة واربطه برباط خفيف .
* لا تضع فى داخل الأذن أى غيار .
* انقل المصاب إلى مركز طبى .

اسعاف نزيف المعدة :


* وضع كيس ثلج على بطن المصاب .
* وضع المصاب فى وضع الصدمة .
* تدفئة المصاب .
* استدعاء الإسعاف فورًا .
* ملاحظة أعراض الصدمة .

اسعاف النزيف المهبلي:
* ارفع منطقة الحوض بوضع وسادة .
* عمل كمادات باردة على البطن .
* ضم الفخذين جيدًا بدلا من الضغط المباشر .

علامات دالة على خطورة النزيف:
*استمرار النزيف بكمية كبيرة بالرغم من الضغط على مكان النزيف لمدة لا تقل عن 15 دقيقة .
*حدوث ألم شديد .
*نزيف من مهبل السيدة الحامل أو ما بعد الولادة .
*خروج دم من فتحات بجسم الإنسان .
*حدوث صدمة
المحور السابع: وهو ((الحروق)) :
هى الإصابات الناتجة عن التعرض إلى :
* مؤثر خارجى شديد الحرارة .
* مواد كيماوية كاوية .
* اللهب المباشر .
* الإشعاعات .


درجات الحروق:

حــرق من الدرجة الأولى يؤدى إلى:


ــ احمـرار الجلـــد
ــ ورم خـفيــف
ــ الشعــور بالألــم


حــرق من الدرجة الثانية يؤدى إلى :


ــ ظهــور فقـاقيــع
ــ ورم ظــاهــر
ــ شعــور بألــم شــديــد
ــ احمــرار خـفـيــف

حـرق من الدرجة الثالثة يؤدى إلى :


ــ فقد المصاب الإحساس بالألم فى المنطقة المحترقة نتيجة تلف الأعصاب الحسية .
ــ تفحـم الجـلد .


الهـدف من إسعـاف الحـروق :
- منـع التلـوث
- تخفيف الألـم
- إسعـاف الصدمـة


أولا : الإسعافات الأولية للحروق البسيطة :



- انقل المصاب بسرعة بعيدًا عن الحريق .
- انزع الساعة أو أى مصوغات أو حُلِىّ .
- اغمس الجزء المحترق فى ماء بارد لمدة 10دقائق أو لحين اختفاء الألم .
- ضع غيارًا نظيفًا فوق الجزء المحترق .


تعليمات هامة:
- لا تنزع أى شىء ملتصق بالجزء المحترق .
- لا تضع أى شىء على الجزء المحترق .
- لا تضع قطنًا طبيًّا فوق الحرق مباشرة .
- لا تضع مشمعًا لاصقًًا لربط الغيار فوق الجزء المحترق .
- لا تقم بفقع الفقاقيع الناتجة عن الحرق .


ثانياً : الإسعافات الأولية للحروق الكبيرة :



- اذا كانت ملابس المصاب مشتعلة بالنيران ، ضع المصاب على الأرض مستلقيًّا على ظهره ، وغط المصاب ببطانية أو سجادة أو اغمره بالماء إن وجد .
- قم بفتح المجرى الهوائى وتأمين التنفس .
- غط الجزء المحترق كله بغيار أو ملابس نظيفة منعًا للتلوث .
- اعط المصاب رشفات من الماء .
- انقل المصاب الى مركز طبى لتقديم الرعاية الطبية .


ثالثاً : الإسعافات الأولية للحروق الكيماوية:



- انزع ملابس الشخص المصاب فوراً .
- اغسل الجسم بماء غزير لمدة 30 دقيقة .
- فى حالة إصابة العين تغسل بالماء جيداً .
- غط المصاب بملاءة نظيفة .
- اطلب الإسعاف فوراً .


رابعاً: الإسعافات الأولية للحروق الكهربائية:



- افصل التيار الكهربائى فوراً قبل لمس المصاب .
- تأكد أن المصاب يتنفس وأن قلبه مازال ينبض وذلك بإحساس النبض .
- ابدأ فوراً فى عملية الإنعاش للقلب والتنفس إذا لزم الأمر .
- غط المريض ببطانية نظيفة .
- اطلب المساعدة فوراً .


علامات تدل على خطورة الحروق :
- زيادة مساحة الجزء المحترق عن 20 % للبالغين و 10% للأطفال من مساحة الجسم .
- احتراق الوجه أو الرقبة أو اليدين أو الصدر أو القدمين أو منطقة الأعضاء التناسلية .
- حدوث تدهور فى درجة وعى المصاب .



المحور الثامن: وهو ((الكسور)):

إصابات العظام والعضلات
وتنقسم إلى أربعة أنواع هى:
- الكسور: وهى نوعان : مغلقة ومفتوحة .
- الجَزع .
- الخَلع .
- التمزق العضلى .

الكسور المغلقة :
هى كسـور غـير مصحـوبة بجـرح مفتـوح على سطـح الجلد.


الكسور المفتوحة :
هى كسور مصحوبة بجروح مفتوحة فى الجلد وبروز طرفى العظمة المكسورة من الجلد ، وهى خطيرة لاحتمال حدوث النزيف والتلوث والالتهابات .



الجزع:
هو حدوث شد أو تمزق جزئى فى الأربطة التى تحيط بالمفصل ، وأكثر المفاصل عرضة لذلك هما مفصلى الكاحل والركبة .



الخلع:
هو انتقال إحدى العظام المكونة للمفصل من مكانها الطبيعى ، بمعنى انتقال طرف العظمة من داخل المفصل إلى خارجه ، ويحدث هذا عادة فى الكتف والمرفق .



أعراض إصابات العظام والعضلات العامة:
- ألم مكان الإصابة .
- تغير فى لون الجلد .
- تورم مكان الإصابة .
- تشوه فى الجزء المصاب .
- عدم القدرة على استعمال الجزء المصاب .

الأعراض الدالة على خطورة الإصابة:
- تشوه ملحوظ .
- تورم متوسط أو شديد مع تغيير فى اللون .
- صعوبة حركة أو استعمال الجزء المصاب .
- بروز طرفى العظمة من الجلد .
- فقدان الدورة الدموية أو الإحساس بالأطراف .
- شعور المصاب باحتكاك قطع العظام ببعضها وقت الإصابة .
- عادة تشير أسباب الإصابة إلى خطورتها .

الاسعافات الاولية للكسور ..

* الهدف من الإسعافات الأولية للإصابات:
- تخفيف الألم .
- منع حدوث صدمة .
- منع حدوث تلوث .
- منع حدوث إصابات أخرى .

الجبـائــر:
تهدف الجبائـر إلـى تثبيت الجزء المشتبه فى حدوث كسر فيه .

وانواعها:
1 . لينة .
2 . صلبة .
3 . جبائر باستخدام أجزاء الجسم الأخرى.
4 . الأرض .

عند وضع الجبائر يجب مراعاة الآتى :
- لابد أن تكون الجبيرة ذات طول مناسب .
- استخدم فاصلا لينًا بين الجبيرة وجلد المصاب .
- يجب ملاحظة أن الجبيرة لا تضغط على الأوعية الدموية رفع الجزء المصاب بعد وضع الجبيرة .

لليد



للقدم



إسعافات أولية خاصة بالجزء المصاب :
- ضع المصاب فى الوضع المريح ، وفى حالة الشك فى وجود إصابات بالرأس والعمود الفقرى ، لا تحرك المصاب واتركه ممددًا .
ضع كمادات باردة على المكان المصاب بعد وضع فوطة رقيقة لحماية الجلد .
- لا تحاول إصلاح أو تعديل الجزء المشتبه فيه بالكسر .
- لا تحاول تدليك أى جزء مصاب أو متورم .
- ثبت الجزء المكسور بالجبائر .

إسعافات أولية خاصة بالوظائف الحيوية:
- يجب فتح مجرى الممرات الهوائية .
- فى حالة وجود هبوط فى وظائف التنفس ، أعط أكسجين إن وجد .
- فى حالة وجود نزيف قم بالإسعافات الأولية لوقف النزيف .
- فى حالة وجود صدمة يجب إسعافها .




المحور التاسع: وهو ((إصابات الرأس والعمود الفقرى)) :


إصابات الرأس يمكن أن تكون:
- جروح فى فروة الرأس .
- إصابات بالمخ .
- كسور بعظام الجمجمة .

أسباب إصابات الرأس والعمود الفقرى :
- حوادث السيارات .
- الوقوع من ارتفاع .
- الرياضة مثل الغطس .

الاسعافات الاولية لاصابات الراس:
- لا تحرك المصاب .
- ثبت الرأس والرقبة فى موضع الإصابة.
- أوقف النزيف وحاول السيطرة عليه .
- قم بتأمين مجرى الممرات الهوائية بحيث تكون مفتوحة .
- أعط الأكسجين إن وجد .
- لاحظ العلامات الحيوية ، مدى فقد الوعى ومدته ، التشنجات .
قم بتدفئة المصاب .



*** تعتبر كسور العمود الفقرى من الكسور الخطيرة إذ قد ينتج عنها إصابة النخاع الشوكى والتى قد تؤدى إلى حدوث شلل مستديم .

فى حالة كسر العنق والعمود الفقرى يجب :
ـ تركيب " ياقة طبية" قبل نقله .
ـ وينقل بعناية على لوح خشبى بأكثر من فرد ككتلة واحدة .

كيفية تثبيت حركة الرأس والرقبة:
ـ ضع يديك على جانبى رأس المصاب فى الوضع الطبيعى .
ـ نقل المصاب يقوم به أربعة مسعفين على الأقل .
ـ إذا توفرت رقبة بلاستيك يكون هذا أفيد .







المحور العاشر: (( اصابات الصدر البطن العين)):

إصـابــات الصـــدر:
إن إصابات الصدر من الإصابات الخطيرة التى قد تؤدى إلى فقد الحياة إذا لم يعتنى بها جيدا إذ تحتوى المنطقة على أعضاء التنفس والقلب والأوعية الدموية الكبرى .
وتنقسم الى : إصـابـات مغلقة ، إصـابـات مفتوحة.

الاعراض:
- ألم شديد مكان الإصابة .
- صعوبة فى التنفس .
- تغير فى لون الجلد مكان الإصابة .
- سعال مصحوب بدم .
- صدمة وهبوط بالدورة الدموية .



يتم الاسعاف عن طريق:
- استخدم مخدة أو ملاءة لتثبيت الجزء المصاب ويمكن للمصاب وضع يده مكان الإصابة وتثبيت الذراع مع الصدر ويعلق فى حمالة بالرقبة .
- لاحظ العلامات الحيوية .

إسعاف إصابات الصدر المفتوحة:
- نترك الأجسام المغروسة مكانها وتوضع حولها الغيارات لمنع تحركها.
- ضع قطعة بلاستيك على المكان المفتوح.
- عمل تنفس صناعى إذا استدعت الحالة .

* إصابات البطن:
تكمن خطورة جروح البطن فيما قد يصاحبها من إصابة للأعضاء الداخلية كالأمعاء والكبد والطحال .

أعراض وعلامات إصابات البطن :
- آلام شديدة .
- قىء ، غثيان .
- كدمات .
- عطش .
- نزيف خارجى .
- بروز الأعضاء من البطن .
- شحوب لون الجلد وملمسه رطب .


اسعافات إصـابـات العــين:






المحور الحادي عشر: وهو ((الصــدمـــة)):

هى حالة مرضية تنتج عن هبوط حاد فى الدورة الدموية للجسم وينتج عن ذلك عدم وصول الدم المحمل بالأكسجين بكمية كافية الى الأعضاء الحيوية لجسم الانسان .

اسباب الصدمة:
* فقد الجسم كمية كبيرة من الدم كما فى حالات النزيف .
* فقد الجسم كمية كبيرة من السوائل كما فى حالات الاسهال الحادة .
* الأزمة القلبية .
* الصاعقة الكهربائية .
* الألم الشديد .
* الحساسية الشديدة .

علامات وأعراض الصدمة :
* شحوب الوجه .
* لون الجلد شاحبا وباردًا ورطبًا عند اللمس.
* زيادة معدل التنفس ويصبح ضحلا وغير منتظم .
* النبض سريع وضعيف .
* المصاب قلقاً ومضطربًا .
* يشكو المصاب من العطش وقد يصاب بالغثيان ويتقيأ .
* فى المراحل الأخيرة يفقد المصاب وعيه .
* اذا لم يتم الإسعاف فى الوقت المناسب فان الحالة تنتهى بالوفاة .


 المحور الثاني عشر: وهو ((الاغماء)):



هو فقد الشخص لوعيه تماما بصفة مؤقتة( لمدة دقائق) نتيجة نقص امداد خلايا المخ بكمية الدم اللازمة لعمله.

* فى معظم الحالات يفقد الشخص وعيه لفترة قصيرة ، ويستعيده ثانياً بمجرد سقوطه على الأرض ، وذلك لاندفاع الدم من الأطراف الى المخ .
* فى حالات أخـرى يفقـد الشخص وعيه تماما ، ويكون كالنائم نوما عميقا ، ولا تستطيع افاقته بالهز أو القرص ، فى هذه الحالة إما يستعيد وعيه ، أو يدخل فى غيبوبة تامة .

اعراض الإغماء:
* شحوب فى لون الوجه مع عرق غزير وبرودة الأطراف .
* هبوط عام أو دوار مع صعوبة فى التركيز.
* غثيان والاحساس بفقدان الوعى .

الإسعافات الأولية للإغماء:
ـ ساعد الشخص المصاب أن يجلس ويميل الى الأمام ويضع رأسه بين ركبتيه .
ـ اطلب من المصاب أن يأخذ نفسا عميقا .
- تأكد من وجود هواء نقى .


المحور الثالث عشر: وهو (( التشنجات)):

تعريف التشنـج :
شلل أو توتر فى جميع عضلات الجسم أو جزء منها .
وأحيانا تكون مصاحبة لفقدان الوعى أو يكون المصاب واعيًّا .

أسباب التشنج :
- الأطفال تحت سن 5 سنوات نتيجة ارتفاع شديد فى درجة الحرارة .
- المرأة الحامل ( نتيجة تسمم الحمل) .
- مرض الصرع .
- اصابات الرأس المصحوبة بنزيف .




عـلامات وأعـراض التشنج :
- يسقط المريض مغشيًّا عليه وتتصلب العضلات ، وذلك عدة ثوان إلى نصف دقيقة يحدث بعدها ارتعاش بنفس العضلات .
- أثناء فترة التصلب قد يتوقف التنفس ويخرج اللعاب من الفم وقد يفقد السيطرة على البول والبراز .




الإسعافات الأولية:
- قم بحماية المصاب من إيذاء نفسه .
- ضعه على الأرض مستلقيًّا على ظهره .
- فك الملابس حول الرقبة .
- انتظر عدة دقائق حتى تنتهى التشنجات .
- اذا تقيأ المصاب ، أدر رأسه لأحد الجانبين .

أثناء التشنجات :
- لا تحاول أن توقف التشنجات.
- لا تعط أى شىء بالفم.
- اذا كان المصاب نائمًا بعد انتهاء التشنجات ، فضعه فى وضع الافاقة
وانتظر بجانبه حتى يفيق تمامًا.



تشنجات المرأة الحامل :
- فى حالة تشنجات المرأة الحامل تكون حياة الأم والطفل فى خطر .
- اعط الاسعافات الأولية حسب الحاجة .
- انقل الحامل الى أقرب مركز طبى فورًا .
- أخبر الطبيب أن السيدة الحامل قد أصيبت بتشنجات .



المحور الرابع عشر: وهو ((التسمم)):

تعريف التسمم :
وصول مادة ضارة بالجسم سواء عن طريق الحقن أو البلع أو الاستنشاق أو الجلد.

أعراض وعلامات التسمم :
- الأعراض والعلامات قد تكون مفاجئة وحادة وتظهر فى أقل من دقائق وحتى 36 ساعة .
- قد تظهر ببطء وبأعراض وعلامات مزمنة ، وهنا تحتاج لاستشارة طبية متخصصة لتقاربها من حالات الأمراض الأخرى .
- الخطورة تزيد فى الأطفال وكبار السن .

* الأعراض والعلامات قد تكون موضعية مثال:
الجلد: حكة ، احمرار ، تورم ، حرق موضعى.
الجهاز التنفسى: عطس ، كحة ، اختناق ، ضيق التنفس .
الجهاز الهضمى: غثيان ، قىء ، اسهال، مغص وآلام معدة .
الجهاز الدورى والقلب: أعراض الصدمة .

* جهـاز المـخ والأعصـاب :
- مواد منبهة: تسبب تهيجًا للجهاز العصبى .أعـراضه: تغير درجة الوعى ، هذيان ، حركات لا ارادية ،وبات عصبية ، تشنجات ، قىء ، زغللة ، تنميل بالأطراف .
- مواد مخدرة: تسبب خمولا وهبوطًا للجهاز العصبى .أعـراضه: دوخة واحساس بالاغماء بطء التنفس، ضف النبض ، غيبوبة قد يتبعها وفاة .

*الاسعافات الأولية لحالات التسمم:

أولا: الاسعافات الأولية لتناول جرعة زائدة من الأدوية الطبية أو أكل فاسد:
- لا تنتظر أعراضًا، أحدث قيئا صناعيًّا عن طريق لمس سقف الحلق .
- كرر ذلك بعد 10 دقائق حتى تصبح المعدة خاوية ، ويمكن اعطاء قليل من اللبن .
- اتصل بالإسعاف .
- استمر فى ملاحظة المصاب .
- ابدأ فورًا بإنعاش القلب والتنفس إن لزم الأمر .

تعليمات هامة:
لا تعط ماءً مالحاً لاحداث قىء صناعى .
لا تحدث قيئا صناعيًّا فى الحالات الآتية :
ـ الاغماء .
ـ عدم القدرة على البلع .
ـ التشنجات .
ـ التسمم بمادة كاوية .

لا تحفظ أبدا أى مواد كيميائية فى علب أو زجاجات تتداول لأشياء أخرى مثل : (زجـاجة مياه معدنية ، زجـاجة مياه غازية ،علب اللبن ، معلبات مواد غذائية) .
كن على استعـداد بالمعلومات الآتية:
ـ نوع المادة وكميتها .
ـ زمن تناولها أو استنشاقها أو تعاطيها .
ـ الاحتفاظ بأى إفرازات ( بول ـ براز ـ قىء) ، وذلك لامكانية التعرف على المادة المسببة لحالة التسمم .




ثانيا:الاسعافات للتسمم بالغازات السامة:
- انقل المصاب فورًا إلى الهواء الطلق بعيدًا عن مصدر الغاز السام .
- اعط أكسجين إن وجد .
- لاحظ العلامات الحيوية .




المحور الخامس عشر وهو(( الإسهال)):

الاسهال:
يحدث الاسهال عندما يتبرز الشخص 3 مرات أو أكثر فى اليوم ويكون البراز سائلاً .

علامات دالة على خطورة الاسهال:
- إسهال مستمر لأكثر من يومين .
- إسهال مائى .
- قىء مستمر .
- عطش مستمر .
- حرارة عالية .
- دم فى البراز .

الإسعافات الأولية :
أعط الشخص المصاب كميات كبيرة من السوائل عن طريق الفم ، إذا كان الطفل رضيعًا فأعطه كميات أكبر من لبن الأم .
أمثلة السوائل :
ـ شوربة .
ـ ماء الأرز أو نشا .
ـ محلول معالجة الجفاف .

كيفية اعطاء محلول معالجة الجفاف :
- يعطى معلقة من المحلول كل دقيقة .
- إذا كان عمر المريض أكثر من سنتين يتم إعطاؤه رشفات متكررة من المحلول .
- إذا كان المريض يتقيأ فانتظر 10 دقائق ثم اعط ببطء أكثر أى كل 3 ـ 4 دقائق .

مـلاحظـة هـامـة:
يتم تحضير محلول معالجة الجفاف يوميًّا ولا يحفظ لمدة أكثر من 24 ساعة .




المحورالسادس عشر: وهو ((التعرض للحرارة والبرودة الشديدة)):

ينتج عن التعرض للحرارة الشديدة ثلاث إصابات مختلفة :
1 . الصدمة الحرارية( ضربة الشمس) .
2 . الإنهاك الحرارى ( الإجهاد) .
3 . التقلصات العضلية .

الصدمة الحـرارية ( ضربة الشمس) :
تحدث نتيجة التعرض للشمس أو حتى فى الظل مما يؤدى إلى فشل ميكانيكية تنظيم درجة حرارة الجسم .

الأعـراض :
- إرتفاع حاد فى درجة حرارة الجسم .
- الجلد ساخن وجاف .
- إنخفاض فى درجة الوعى .
- تشنجات أو إلتواء العضلات .

الإسعافات الأولية :
- تأكد أن المصاب يتنفس ولديه نبض .
- ابدأ بإنعاش القلب والتنفس فورًا إذا لزم الأمر .
- أبعد المصاب عن الجو الساخـن .
- ضع فوطا مبللة على جسم المصاب .
- ضع المصاب فى تيار هوائى بارد .
- ضع كمادات ماء بارد .
- أطلب الإسعاف فورًا .



الإنهاك الحـرارى :
ينتج عن نشاط جسمانى فى درجة حرارة عالية تؤدى إلى عرق غزير دون تعويض الجسم .

الأعـراض :
- حرارة الجسم تكون طبيعية أو مرتفعة قليلا .
- الجلد رطب بارد شاحب اللون .
- دوخة ، صداع ، غثيان ، قىء ، تقلصات بالعضلات .

الإسعـافـات الأولية :
- يعالج المصاب كأنه فى صدمة .
- إعطاء المصاب محلول معالجة الجفاف أو ماء بارد .

التقلصات العضلية :
- تحدث نوبات متقطعة من التقلصات العضلية عادة بعد انتهاء التمارين الرياضية أو بعد العمل .
- انقل المصاب إلى منطقة باردة .
- افرد أو مد العضلة برفق .
- لا تقم بتدليك العضلة .
- اعطِ المصاب ماء بارد أو محلول معالجة جفاف أو محلول ملح .
- إذا لم يحدث تحسن ، عامل المصاب كأنه مصاب بإنهاك حرارى .

التعرض للبرودة الشديدة:






المحور السابع عشر : وهو (( اللدغات)):

عض الحيوانات:



الإسعـافـات الأوليـة:
- التحكم فى كمية النزيف إن وجد .
- غسل مكان العضة جيدًا بالماء والصابون لمدة 10 دقائق ( للتخلص من اللعاب) .
- يوضع غيار نظيف .
- تطعيم بالمستشفى.

اللـدغـات:







الإسعافات الأولية:
- اعمل على تهدئة المصاب وطمأنته.
- اغسل مكان اللدغة بالماء والصابون.
- اعمل كمادات ثلج ـ إن وجد ـ على مكان الاصابة .
- اعمل رباط خفيف أعلى مكان اللدغة .
- امنع المصاب من الحركة .
- اسعاف الصدمة اذا وجدت .
- انقل المصاب للمستشفى لأخذ المصل والعلاج .

لسع الحشرات:
الإسعافات الأولية للسع الحشرات :
- حاول إخـراج ما تركته الحشرة بواسطة أظافر الأصابع .
- يغسل مكان اللسعة بماء والصابون .
- يغطى مكان اللسعة بغيار نظيف .
- ضع كمادات باردة على مكان اللسعة لتخفيف الألم والورم .
- ملاحظة المصاب لأعراض تفاعلات الحساسية وينقل الى المستشفى .




أعراض حساسية التسمم باللسعات:
- أعراض الصدمة .
- غثيان .
- ضيق فى الصدر .
- صعوبة فى التنفس .
- انتفاخ الوجه خاصة حول العين .
- قد يحدث إغماء .

انتبه : هناك أسماك وكائنات بحرية سامة !




المحور الأخير والمهم :
كيفية تصنيف المصابين!!

الأولوية الأولى : I
يحتاج إلى عناية عاجلة مثل
ـ الاختناق .
ـ إصابات الصدر .
ـ الصدمة .
ـ النزيف الغزير .
ـ إصابات العمود الفقرى .

الأولوية الثانية : II
مصاب يحتاج إلى عناية سريعة مثل :
ـ الجـروح .
ـ الكسور (بـدون صدمة) .

الأولوية الثالثة : III
مصاب يحتاج إلى عناية بسيطة مثل :
ـ الجـروح البسيطة .
ـ السحجات.
Powered by Blogger.

BTricks

Recent Posts

حمل تطبيق التايكواندو في المغرب ليصلك جديدنا

BThemes

توب فيديو

>